نشوان بن سعيد الحميري
1257
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والحِقَّة من الإِبل : الأنثى من الحِقاق دون الجذعة بسنة ، وهي المأخوذة عن ستٍّ وأربعين في زكاة الإِبل . وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « إِذا كانت الإِبل ثمانية وعشرين ففيها حِقَّتان وإِذا كانت أكثر من ذلك فاعدد في كل خمس شاة ، وفي كل خمسين حِقَّة » . قال أبو حنيفة : إِذا زادت الإِبل على مئة وعشرين استوثقت الفريضة ، فإِذا بلغت مئة وخمسين وجب فيها ثلاث حِقاق ، ثم تُستأنف الفريضة بعد ذلك في كل خمسين ، ولا تتكرر الجَذَعة . وقال مالك : يتغير الفرض بعشر ، فإِذا صارت مئةً وثلاثين وجب في كل أربعين ابنة لَبون ، وفي كل خمسين حقَّة . وقال الشافعي : يتغير الفرض بواحدة ، فإِذا زادت واحدة على مئةٍ وعشرين ففيها ثلاث بنات لبون ، ثم في كل أربعين ابنة لبون ، وفي كل خمسين حِقَّة . ك [ الحِكَّة ] : الاسم من الاحتكاك . ل [ الحِلَّة ] : واحدة الحِلال . وقومٌ حِلَّة : أي حُلول ، قال الأعشى « 2 » : لقد كان في شيبان لو كنت عالماً * قِبابٌ وحيٌّ حِلَّةٌ وقبائلُ ويقال : هو في حِلَّة صدق : أي بمنزلة صِدْق . والحِلَّة : مصدر لحِلِّ الهَدْي . * * *
--> ( 1 ) هو من حديث طويل لابن عمر في صدقة الإِبل عند أبي داود في الزكاة ، باب : في زكاة السائمة ، رقم ( 1570 ) وابن ماجة في الزكاة ، باب : صدقة الإِبل ، رقم ( 1798 ) ومالك في الموطأ ( 1 / 257 وما بعدها ) وأحمد في مسنده ( 2 / 15 و 178 ) وانظر : الأم ( 2 / 4 وما بعدها ) . ( 2 ) وهذه رواية اللسان ( حلل ) وجاء في ديوانه : ( 277 ) « راضياً » مكان « عالما » و « قنابل » مكان « قبائل » .